منتدى الشفاء

منتدى الشفاء

هذا المنتدى خاص بالعلاج بالرقية الشرعية من الكتاب و السنة و على منهج السلف الصالح
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالأحداثمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك ، أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن الكريم ربيع قلبي و نور صدري و جلاء حزني و ذهاب همي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
سورة رقية تحميل بصوت
المواضيع الأخيرة
» قصة فيها عبرة عن غض البصر
الثلاثاء نوفمبر 07, 2017 12:29 pm من طرف سعيد رشيد

» سورة ق بصوت الشيخ حسن محمد صالح برواية ورش عن نافع
السبت نوفمبر 04, 2017 8:28 pm من طرف سعيد رشيد

» سورة الأحقاف بصوت الشيخ حسن محمد صالح برواية ورش عن نافع
الخميس أكتوبر 26, 2017 12:57 pm من طرف سعيد رشيد

» سورة يوسف بصوت الشيخ حسن محمد صالح برواية ورش عن نافع
الإثنين أكتوبر 23, 2017 1:01 pm من طرف سعيد رشيد

» سورة الرحمن بصوت القارئ يوسف أبكر
الأحد أكتوبر 22, 2017 10:52 pm من طرف سعيد رشيد

» سورة الحج بصوت الشيخ حسن محمد صالح برواية ورش عن نافع
الأحد أكتوبر 22, 2017 12:30 am من طرف سعيد رشيد

» على قدر ما أعطاك الله ستُسأل
الإثنين أكتوبر 16, 2017 2:37 pm من طرف سعيد رشيد

» قصيدة معلم الأجيال
السبت أكتوبر 14, 2017 2:16 pm من طرف سعيد رشيد

» الدين و العقل
الجمعة أكتوبر 13, 2017 11:08 pm من طرف سعيد رشيد


شاطر | 
 

 وحدة الأمة في القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعيد رشيد
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 327
نقاط : 981
تاريخ التسجيل : 03/06/2016
العمر : 41
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: وحدة الأمة في القرآن الكريم   الجمعة يونيو 24, 2016 12:41 am

بـسم الله الرحـمن الـرحيم

من علامات أهمية موضوع ما وروده بكثرة في القرآن الكريم ، و موضوع الوحدة من الموضوعات التي حظيت باهتمام القرآن الكريم و كثرة وروده ، سواء كان ذلك نصا بالاسم أم بالمعنى ، كما لاقى هذا الموضوع رواجا كبيرا ، لاسيما في واقعنا المعاصر الذي يستشهد فيه الدعاة و العلماء بآيات الوحدة و معانيها ؛ لانتشال الأمة من وهدتها ، و إنقاذها من أزمتها ، في محاولة للم الشمل ، و رأب الصدع ، و إعادة الأمة إلى وحدتها و قوتها ، و تسييرها على صراط دينها القويم .

و ما من شك في أن تحقيق وحدة الأمة من المقاصد العظيمة لهذا الدين ؛ فقد شرع لها الإسلام ما يوجدها و يزكيها ، و حدد لها ما يبقيها و يقويها ، و بين لها ما يتعاهدها و ينميها، كما حرم كل شيء يأتي عليها ، أو ينقضها ، أو يوهنها ، أو يضعفها ، أو يعمل على أن تتنكب الأمة صراط القوة ، و طريق العزة ، و سبيل الوحدة بين المؤمنين .

فكيف ورد الحديث عن الوحدة في القرآن الكريم ؟ و ما هي جوانب الموضوع التي جاءت بها آياته ؟ و ماذا شرع الإسلام لوجودها و بقائها ؟ و ماذا حرم مما ينقضها أو يضعفها ؟ و ما هي الوسائل و الطرق التي توصل لها ؟ و ماذا عن التدابير الوقائية من فقدها و ضياعها؟ هذا ما نجيب عنه في السطور التالية .

أولا : الأمر بها صراحة

فقد أمر الله أمة الإسلام في القرآن أمرا صريحا أن تتحد و تقوى ، و الأمر يفيد الوجوب كما يقول الأصوليون ، فقال تعالى : { واعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا و اذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا و كنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها ، كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون } [آل عمران : 103] ، و قال : { و أن هـذا صراطي مستقيما فاتبعوه و لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ، ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون } [الأنعام : 153] ، و قال : {فأقيموا الصلاة و آتوا الزكاة و اعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى و نعم النصير} [الحج : 78].

ثانيا : النهي عن الفرقة و الاختلاف

و مع أن الآيات السابقة تضمنت النهي عن الفرقة مع الأمر بالوحدة ، فإن هناك آيات نهت أيضا عن الفرقة ، فقال تعالى : { و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم و اصبروا إن الله مع الصابرين } [الأنفال : 46] ، و قال: { و لا تكونوا كالذين تفرقوا و اختلفوا من بعد ما جاءهم البينات} [آل عمران : 105] ، و قال : { و لا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم و كانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون } [الروم: 31-32] ، و قال :{ إن الذين فرقوا دينهم و كانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون } [الأنعام : 159] ، و لا يخفى ما فيه من تنفير عن التفرق و التشيع و التحزب الممقوت .

ثالثا : صور وحدة الأمة

قد ورد في القرآن الكريم بعض الصور التي يحب الله تعالى أن يكون المؤمنون فيها صفا واحدا ، و يدا واحدة ، و أمة واحدة ، و من هذه الصور :

1 - حال الأمة بشكل عام : { و إن هذه أمتكم أمة واحدة و أنا ربكم فاتقون } [المؤمنون: 52] ، و مثلها آية رقم "92" من سورة الأنبياء .

2 - في النفير العام : { يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا } [النساء : 71] .

3 - في القتال : { إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص } [الصف : 4] ، و قال: {و قاتلوا المشركين كآفة كما يقاتلونكم كآفة و اعلموا أن الله مع المتقين} [التوبة : 36] .

4 - هذا بالإضافة إلى طريقة أداء النسك في شعائر العبادات الكبرى من صلاة ، و صيام ، و حج ، فنسكها يؤدى بطريقة واحدة ، ترى فيها القوة و الوحدة و التماسك ؛ و لهذا نرى فيها الأمر بصيغة الجمع : { و أقيموا الصلاة} ، {و آتوا الزكاة} ، وكذلك في أوامر أخرى كثيرة .

رابعا : أسباب الفرقة

وردت في القرآن الكريم آيات تبين أسباب التنكب عن طريق الوحدة ، و الوقوع في براثن الفرقة و الخلاف ، و من ذلك :

1 - نزغ الشيطان و اتباعه : {و قل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا } [الإسراء: 53] .

2 - المجادلة بغير علم : {و من الناس من يجادل في الله بغير علم و لا هدى و لا كتاب منير } [الحج : 8] ، { و لا تقف ما ليس لك به علم إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولـئك كان عنه مسؤولا } [الإسراء : 36] ، { و من الناس من يجادل في الله بغير علم و يتبع كل شيطان مريد } [الحج : 3] ، و في الجدال بغير علم بث للتعصب ، و زرع للكراهية و البغضاء .

3 - إثارة الخصم ، قال تعالى : { و لا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون } [الأنعام : 108] ، و إثارة الخصم تؤدي إلى الكبر و العناد ، و تهديد المجتمع بأمراض اجتماعية خطيرة .

4 - التنازع و العصيان : { حتى إذا فشلتم و تنازعتم في الأمر و عصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا و منكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم و لقد عفا عنكم و الله ذو فضل على المؤمنين } [آل عمران : 152] ، و قال: { و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم } [الأنفال : 46] ، فانظر كيف كان الفشل و ذهاب الريح نتيجة حتمية للتنازع و الاختلاف !

خامسا: أسباب الوحدة

و كما بين القرآن الكريم أسباب الفرقة فقد رسم معالم الوحدة و بين الطريق إليها ، فمن أسباب الوحدة :

1 - طاعة الله و رسوله : { قل أطيعوا الله و أطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل و عليكم ما حملتم و إن تطيعوه تهتدوا و ما على الرسول إلا البلاغ المبين } [النور: 54] ، و لا شك أن من معاني الهداية : الهداية إلى طريق الوحدة و التمسك بها ، و قال سبحانه : { إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله و رسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا و أطعنا و أولئك هم المفلحون } [النور : 51] .

2 - التحاكم إلى القرآن و السنة : { فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله و الرسول إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر ذلك خير و أحسن تأويلا } [النساء : 59] ، و قال : { و ما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت و إليه أنيب } [الشورى : 10] .

3 - التحدث بالقول الأحسن ، و ليس الحسن فقط ، فإن كان هناك خياران للكلام : حسن و أحسن ، وجب على المسلم أن يتخير الأحسن و يترك الحسن ، و لا يخفى ما في هذا من عمل على الوحدة و نبذ للفرقة ، و دحض لأحابيل الشيطان { و قل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا } [الإسراء : 53] ، و قال : { قول معروف و مغفرة خير من صدقة يتبعها أذى و الله غني حليم} [البقرة : 263] .

4 - الجدال بالتي هي أحسن ، خاصة مع المخالفين : { و لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم و قولوا آمنا بالذي أنزل إلينا و أنزل إليكم و إلهنا و إلهكم واحد و نحن له مسلمون } [العنكبوت : 46] .

5 - الدعوة بالحكمة و الموعظة الحسنة : { ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله و هو أعلم بالمهتدين } [النحل : 125] ، و قال : { يؤتي الحكمة من يشاء و من يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا و ما يذكر إلا أولوا الألباب } [البقرة : 269] ، فالدعوة من خلال الحكمة يكون بتقدير الأمور تقديرا حسنا ، فيراعي الأولويات ، و يقدم ما من حقه التقديم ، و يؤخر ما من حقه التأخير ، و الموعظة الحسنة لترقيق القلوب ، فالحكمة للعقل و الموعظة للقلب ، و هذا من شأنه أن يحقق الوحدة .

6 - الإصلاح بين الإخوة : { إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم و اتقوا الله لعلكم ترحمون } [الحجرات : 10] ، و فيه من تقوية نسيج الصف المسلم الاجتماعي ما لا يخفى .

7 - التبين و التحقق من الادعاءات و الأخبار : { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } [الحجرات : 6] ، و عدم التبين يؤدي إلى اتهام الآخرين بما ليس فيهم ؛ ما يؤدي إلى حالة من البلبلة و الفتنة في المجتمع ، و في قصة الإفك خير شاهد .

8 - الإعراض عن اللغو : {و إذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه و قالوا لنا أعمالنا و لكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين } [القصص : 55] ، و قال : {و الذين لا يشهدون الزور و إذا مروا باللغو مروا كراما } [الفرقان : 72] ، ففضول الكلام و كثرته تؤدي إلى الوقوع في الأخطاء الأخلاقية و الاجتماعية.

9 - العفو و التسامي عن الجاهلين : { خذ العفو و أمر بالعرف و أعرض عن الجاهلين } [الأعراف : 199] ، و قال: {و عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا و إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما } [الفرقان : 63] ، فالاشتباك مع الجاهلين يعطل عن إنجاز المهام ، و الوقوع في الشقاق و التنازع .

10- دفع السيئة بالتي هي أحسن : { ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون } [المؤمنون : 96] ، و قال : { و لا تستوي الحسنة و لا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم } [فصلت : 34] ، و بين جزاء هذا السلوك في الآخرة فقال : { و الذين صبروا ابتغاء وجه ربهم و أقاموا الصلاة و أنفقوا مما رزقناهم سرا و علانية و يدرؤون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار جنات عدن يدخلونها و من صلح من آبائهم و أزواجهم و ذرياتهم و الملائكة يدخلون عليهم من كل باب } [الرعد: 22-23] ، و قال : { أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا و يدرؤون بالحسنة السيئة و مما رزقناهم ينفقون } [القصص : 54] .

11 - الكفر بالطاغوت و الإيمان بالله : { لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت و يؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها و الله سميع عليم } [البقرة : 256] .

و بهذا يكون القرآن قد رسم صورة متكاملة عن الوحدة؛ فقد أمر بها ، و نهى عن ضدها ، و بين أسباب الفرقة ، و رسم الطريق للوحدة و سبل الوصول إليها .

و إذا كنا ذكرنا أربعة أسباب للفرقة و الاختلاف ، فقد ذكرنا أحد عشر سببا للوحدة و التماسك و التلاحم ، و فيه إشارة إلى أن القرآن ركز على الأمر الإيجابي ، و هو ذكر أسباب الوحدة دون التركيز أو التفصيل في الأمر السلبي ، و هو أسباب الفرقة .

و فيه درس للدعاة و المصلحين أن يزرعوا في الناس الخير و الرشاد و الوحدة ، و سوف يتولى الخير تلقائيا مطاردة الشر ، و يعمل الرشاد على نفي الغي ، و تقوم الوحدة بالقضاء على النزاع و الفرقة ؛ متى زرعنا هذه الإيجابيات بفهم و علم و حكمة ، و يقين و تجرد و إخلاص . 

بقلم الدكتور : و صفي عاشور أبو زيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shifaa.yoo7.com
 
وحدة الأمة في القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشفاء :: القسم الإسلامي العام :: المنبر الإسلامي-
انتقل الى: